الساطوريiraq
20-07-2009, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الميرمية ( القصعين) اخذ من أسطورة يرويها النصارى عن مريم عليها السلام
نص الأسطورة
( يحكى آن صبيا أصيب بالحمى وعجز الطب عن شفائه . تضرعت والدته إلى العذراء مريم طالبة منها الشفاء لولدها .. فاستجابت لطلب الوالدة فظهرت لها في المنام وآمرتها أن تسقي ابنها شاي القصعين ، نفذت آلام ما أمرت به فاشفي الصبي . عياذا بالله من هذا الكفر ونسبت صفة الشفاء للمخلوق وهي صفة الشافي . ومن ذلك الوقت سميت( حشيشة مريم) ثم مريمية ثم وصلت إلينا في نجد وصحفت إلى ( مرمريه )
وهي عبارة عن نبات عشبي معمر صغير لها عرق يرتفع قليلاً عن الأرض بحدود 30سم في المتوسط تتفرع منها أغصان، ورقها طوله أكثر من عرضه، طول الورقة بين اثنين إلى أربعة سم (2-4سم) وعرضها في حدود نصف سم، اخضر ناعم الملمس يلون الغصن الذي يصبح أحمر غامقاً كلما تقدم العمر بالنبتة. وهي من الفصيلة الشفوية التي تضم الريحان والنعناع والحبق والزعتر والمرامية من أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في الطب القديم والحديث. وتشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. وتكثر في الأماكن الجبلية في الأراضي البور وبالذات في المناطق المحصورة بين الأرض الجبلية والسناسل الحجرية في الأماكن المسماة محلياً (الرميان) وتسمى في أماكن أخرى الشجيرة. و توجد على مدار السنة وتزدهر في الربيع وأوائل الصيف، ولون الزهرة زهري ويتحول بعد ذلك إلى ثمر بحجم حبة الكرز، ويصبح لونه أبيض في حالة الجفاف.
وقد قال عنها العالم جيرارد في القرن السابع عشر ان المرمية تقوي الذاكرة الضعيفة وتعيدها في وقت قصير، وقد اكد الباحث الانجليزي هذه المقولة حيث اثبتوا أن المرمية تهبط الأنزيم المسئول عن تحطيم استيايل كولين الدماغ والذي يسبب الزهيمر. كما تحتوي المرمية على مواد مضادة للأكسدة ومن أهم المركبات المهمة في المرمية الزيت الطيار الذي يحتوي على مركب الثيوجون (Thujone) ولكن يجب الحذر من استخدام كمية كبيرة من هذا المركب حيث انه يسبب بعض التشنجات ، وتحتوي المرامية على زيوت طيارة وفلافونيدات وأحماض فينولية ومواد عفصية والمادة الفعالة تعود إلى مركبات الزيت الطيار.
أسمائها الآخر : قويسية, ناعمة, شيالة, اسفاقس ,الفاقس, لسان الأيل , عيزقان .
الإسم العلمي : Salvia officnalis
الأجزاء مستعمل منها : الأوراق والرؤوس المزهرة .
هناك عدة أنواع من الميرمية ،أقواها النوع البنفسجي أو الأحمر ،غير أن كل الأنواع الأخرى مفيدة .ويعود اجمل الأقوال في الميرمية إلى العصور الوسطى وهو : لماذا يموت إنسان من المرض ،إذا كان يزرع الميرمية في حديقته .
وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن مادة الثوجون الموجودة في زيت الميرمية تتمتع بقدرات تطهير عالية ،وهي طاردة للريح من الأمعاء والمعدة .وتتمتع أيضا بمزايا شبيهة بمزايا هرمون الاستروجين ،ومن هنا قدرة الميرمية الهرمونية ،خاصة في تخفيف إفرازات الحليب .غير أن الثوجون يصبح ساما إذا أفرطنا في استخدامه .
تحتوي الميرمية أيضا على حامض الروزمارينيك ،وهو مضاد قوي للالتهابات ويخفف من تشنجات العضلات ويكافح الجراثيم .
تستخدم الميرامية اليوم في علاج الكثير من الاضطرابات الصحية أبرزها :
_التهابات الحنجرة ،وتقرحات الفم ،والتهابات اللثة ونزفها .فالميرمية تعقم وتطهر وتخفف النزيف وهي تستخدم على شكل سائل للغرغرة.
_الاضطرابات الهضمية ،وفقدان الشهية وزيادة الإفرازات في المعدة .
_اضطرابات الدورة الشهرية وأعراض انقطاع الطمث وتساعد الميرمية على انسياب افضل للدم خلال العادة الشهرية ،بفضل ما تتمتع به من مزايا هرمونية .كذلك فإنها تخفف من التعرق ومن الهبات الساخنة التي تعاني منها النساء في سن اليأس .وهي تساعد أجسامهن على التأقلم مع التغيرات الهرمونية التي تحدث في تلك الفترة من العمر ويفيد استخدام كمادات الميرمية ونقيعها أيضا لتخفيف آلام الثدي التي تسبق العادة الشهرية .
_ضعف الرئتين والإصابات المتكررة بالرشح والنزلات الصدرية والحساسية
_الجروح التي لا تندمل بسرعة .وتستخدم الميرمية كسائل معقم لغسل هذه الجروح وتعجيل شفائها .
_الربو .منذ زمن بعيد والميرمية تستخدم لعلاج الربو .ولا تزال أوراقها الجافة تضاف إلى الأعشاب الأخرى المستخدمة لعلاج الربو .
_الاكتئاب والإرهاق العصبي .
_القلق والارتباك والإرهاق لدى المسنين .غالبا ما يكفي تناول فنجان من نقيع الميرمية في اليوم لضمان صحة جيدة للمسنين .
_ويمكن استخدام أوراق الميرمية الخضراء كإسعاف أولي : إذ يفيد جدا تمسيد المناطق المصابة بلدغات الحشرات بها . _كذلك تستخدم هذه الأوراق لعلاج الكدمات والاتنفاخات والأورام وذلك بعد تسخينها قليلا مع خل التفاح حتى تصبح طرية ثم توضع داخل قطعة من القماش وتستعمل ككمادة فاترة على المنطقة المصابة.
ويحذر اختصاصيو العلاج بالأعشاب من استخدام الميرمية أثناء فترة الحمل أو في حالات الصرع أو في حالات التحسس من الأسبرين .كذلك فهم لا ينصحون الأطفال بتناولها
ملاحظة مهمة
الميرمية تنفع أكثر مع الضعاف وأهل الكآبة ومن أصابهم المغص. أما ذوي المزاج الحار والوجه الدموي فالأعشاب المهدئة ( كالبابونج واليانسون) أفضل لهم. وللمرمية فائدة كبيرة في عمل المبايض وتنظيم الدورة الدموية فهي تساعد في إفراز هرمون الأسترجين. ولكن بعد انقطاع الدورة في سن اليأس لا يكون لها أي أهمية لأن المبيض توقف عن العمل.إلا أن أهمية الميرمية لا تقل في النواحي الأخرى من تنشيط الذاكرة والكلى وتعديل مستوى السكر
كلمة الميرمية ( القصعين) اخذ من أسطورة يرويها النصارى عن مريم عليها السلام
نص الأسطورة
( يحكى آن صبيا أصيب بالحمى وعجز الطب عن شفائه . تضرعت والدته إلى العذراء مريم طالبة منها الشفاء لولدها .. فاستجابت لطلب الوالدة فظهرت لها في المنام وآمرتها أن تسقي ابنها شاي القصعين ، نفذت آلام ما أمرت به فاشفي الصبي . عياذا بالله من هذا الكفر ونسبت صفة الشفاء للمخلوق وهي صفة الشافي . ومن ذلك الوقت سميت( حشيشة مريم) ثم مريمية ثم وصلت إلينا في نجد وصحفت إلى ( مرمريه )
وهي عبارة عن نبات عشبي معمر صغير لها عرق يرتفع قليلاً عن الأرض بحدود 30سم في المتوسط تتفرع منها أغصان، ورقها طوله أكثر من عرضه، طول الورقة بين اثنين إلى أربعة سم (2-4سم) وعرضها في حدود نصف سم، اخضر ناعم الملمس يلون الغصن الذي يصبح أحمر غامقاً كلما تقدم العمر بالنبتة. وهي من الفصيلة الشفوية التي تضم الريحان والنعناع والحبق والزعتر والمرامية من أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في الطب القديم والحديث. وتشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. وتكثر في الأماكن الجبلية في الأراضي البور وبالذات في المناطق المحصورة بين الأرض الجبلية والسناسل الحجرية في الأماكن المسماة محلياً (الرميان) وتسمى في أماكن أخرى الشجيرة. و توجد على مدار السنة وتزدهر في الربيع وأوائل الصيف، ولون الزهرة زهري ويتحول بعد ذلك إلى ثمر بحجم حبة الكرز، ويصبح لونه أبيض في حالة الجفاف.
وقد قال عنها العالم جيرارد في القرن السابع عشر ان المرمية تقوي الذاكرة الضعيفة وتعيدها في وقت قصير، وقد اكد الباحث الانجليزي هذه المقولة حيث اثبتوا أن المرمية تهبط الأنزيم المسئول عن تحطيم استيايل كولين الدماغ والذي يسبب الزهيمر. كما تحتوي المرمية على مواد مضادة للأكسدة ومن أهم المركبات المهمة في المرمية الزيت الطيار الذي يحتوي على مركب الثيوجون (Thujone) ولكن يجب الحذر من استخدام كمية كبيرة من هذا المركب حيث انه يسبب بعض التشنجات ، وتحتوي المرامية على زيوت طيارة وفلافونيدات وأحماض فينولية ومواد عفصية والمادة الفعالة تعود إلى مركبات الزيت الطيار.
أسمائها الآخر : قويسية, ناعمة, شيالة, اسفاقس ,الفاقس, لسان الأيل , عيزقان .
الإسم العلمي : Salvia officnalis
الأجزاء مستعمل منها : الأوراق والرؤوس المزهرة .
هناك عدة أنواع من الميرمية ،أقواها النوع البنفسجي أو الأحمر ،غير أن كل الأنواع الأخرى مفيدة .ويعود اجمل الأقوال في الميرمية إلى العصور الوسطى وهو : لماذا يموت إنسان من المرض ،إذا كان يزرع الميرمية في حديقته .
وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن مادة الثوجون الموجودة في زيت الميرمية تتمتع بقدرات تطهير عالية ،وهي طاردة للريح من الأمعاء والمعدة .وتتمتع أيضا بمزايا شبيهة بمزايا هرمون الاستروجين ،ومن هنا قدرة الميرمية الهرمونية ،خاصة في تخفيف إفرازات الحليب .غير أن الثوجون يصبح ساما إذا أفرطنا في استخدامه .
تحتوي الميرمية أيضا على حامض الروزمارينيك ،وهو مضاد قوي للالتهابات ويخفف من تشنجات العضلات ويكافح الجراثيم .
تستخدم الميرامية اليوم في علاج الكثير من الاضطرابات الصحية أبرزها :
_التهابات الحنجرة ،وتقرحات الفم ،والتهابات اللثة ونزفها .فالميرمية تعقم وتطهر وتخفف النزيف وهي تستخدم على شكل سائل للغرغرة.
_الاضطرابات الهضمية ،وفقدان الشهية وزيادة الإفرازات في المعدة .
_اضطرابات الدورة الشهرية وأعراض انقطاع الطمث وتساعد الميرمية على انسياب افضل للدم خلال العادة الشهرية ،بفضل ما تتمتع به من مزايا هرمونية .كذلك فإنها تخفف من التعرق ومن الهبات الساخنة التي تعاني منها النساء في سن اليأس .وهي تساعد أجسامهن على التأقلم مع التغيرات الهرمونية التي تحدث في تلك الفترة من العمر ويفيد استخدام كمادات الميرمية ونقيعها أيضا لتخفيف آلام الثدي التي تسبق العادة الشهرية .
_ضعف الرئتين والإصابات المتكررة بالرشح والنزلات الصدرية والحساسية
_الجروح التي لا تندمل بسرعة .وتستخدم الميرمية كسائل معقم لغسل هذه الجروح وتعجيل شفائها .
_الربو .منذ زمن بعيد والميرمية تستخدم لعلاج الربو .ولا تزال أوراقها الجافة تضاف إلى الأعشاب الأخرى المستخدمة لعلاج الربو .
_الاكتئاب والإرهاق العصبي .
_القلق والارتباك والإرهاق لدى المسنين .غالبا ما يكفي تناول فنجان من نقيع الميرمية في اليوم لضمان صحة جيدة للمسنين .
_ويمكن استخدام أوراق الميرمية الخضراء كإسعاف أولي : إذ يفيد جدا تمسيد المناطق المصابة بلدغات الحشرات بها . _كذلك تستخدم هذه الأوراق لعلاج الكدمات والاتنفاخات والأورام وذلك بعد تسخينها قليلا مع خل التفاح حتى تصبح طرية ثم توضع داخل قطعة من القماش وتستعمل ككمادة فاترة على المنطقة المصابة.
ويحذر اختصاصيو العلاج بالأعشاب من استخدام الميرمية أثناء فترة الحمل أو في حالات الصرع أو في حالات التحسس من الأسبرين .كذلك فهم لا ينصحون الأطفال بتناولها
ملاحظة مهمة
الميرمية تنفع أكثر مع الضعاف وأهل الكآبة ومن أصابهم المغص. أما ذوي المزاج الحار والوجه الدموي فالأعشاب المهدئة ( كالبابونج واليانسون) أفضل لهم. وللمرمية فائدة كبيرة في عمل المبايض وتنظيم الدورة الدموية فهي تساعد في إفراز هرمون الأسترجين. ولكن بعد انقطاع الدورة في سن اليأس لا يكون لها أي أهمية لأن المبيض توقف عن العمل.إلا أن أهمية الميرمية لا تقل في النواحي الأخرى من تنشيط الذاكرة والكلى وتعديل مستوى السكر