هل تواجه مشكلة في تسجيل الدخول ؟ اضغط على الرابط التالي لطلب المساعدة الفورية

https://m.me/100003916609305

العودة   منتديات أهل الأنبار > ๑۩۞۩๑ المنتديات التأريخية ๑۩۞۩๑ > منتدى تأريخ المدن والأقضية والقرى والنواحي

 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
الرحالية
مشاركات
1
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
355
كاتب الموضوع
متعب العنزي
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
قديم 27-01-2020, 09:18 PM   #1
عضو جديد





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : متعب العنزي will become famous soon enough
  الحالة :متعب العنزي غير متواجد حالياً

افتراضي الرحالية

الرَّحّاليّة ( الواحة الخضراء ) : نشأتها ، تاريخها ، معالمها
الرّحــالية واحة خضراء استولدها الرّجال من بطن الصحراء بعد مخاض عسير ، وهي مدينة عراقية تتبع قضاء الرَّمادي في الجنوب الشرقي من محافظة الأنبار .
وسُميت بهذا الاسم ؛ لأنها كانت تتردد إليها مجاميع من أصحاب الماشية الرحّالة يأتون إليها تارة ويرحلون عنها تارة أخرى حتى عُرفوا بـ الرّحاحلة ثمّ حُرّفت إلى الرّحالية .
وأول من استوطنها هم السادة الحَسنية الهواشم بزعامة الأخوين علي بيك وسليمان بيك اللذينِ جاءا مهاجرينِ من الحجاز بسبب المعارك الطاحنة بين العلويين والعباسيين .
وجاء ذكر الرّحالية في كتاب " لكود قشعم " 1/77 – 78 في حوادث سنة 1152هـ - 1739 ميلادية أن بعض الوزراء أراد القضاء على قُطّاع الطرق فجعل جيشه قسمين : أحدهما : بقيادة سليمان باشا توجّه به نحو هيت ، والآخر : بقيادته وتوجّه باتجاه الرّحالية .
وفي كتاب " الحديقة الزوراء " أن الوزير سار من بغداد في يوم وليلة طالباً آل قشعم ، فأدركهم في الرّحالية فوق شفاثا بأربعة فراسخ ، وكانت الواقعة في شدة الحَرّ ، فأخذهم .
وكذا في " معجم العامري للقبائل والأسر في العراق " 9 / 140 قال: ( إنّ أول مَن سكن الرّحالية هم البيگات : علي بيك وأخوه سليمان بيك وفروعهما ) .
ثمّ وردتْ إليها عشائر طيبة وأسر كريمة سكنتِ الواحةَ جنباً إلى جنبٍ مع السادة الحَسنية : البيگات والبو سليمان أشهرها : الحجاج ، والحروب ، والبو جادر ، وال شديد ، وبيت دوخي ، وبيت دويحس ..
وأهم ما يميز عشائر الرّحالية أنهم تصاهروا فيما بينهم ، فلا تكاد تجد عائلة إلا لها قرابة نسب وخؤولة مع جميع العشائر فيها .
والرّحالية بموجب السند العثماني ( لواء بغداد – قضاء الدليم – ناحية الرّحالية ) ضمن المقاطعة 47 من مقاطعات محافظة الأنبار ، يحدها من الشمال وادي ثميل ، ومن الجنوب أبواب شثاثة شرق قصر البردويل ، ومن الشرق بحيرة الرزازة ، ومن الغرب تلال أبو نهيدين من توابع قضاء النخيب .
ذكر العالم اللغوي والمؤرخ الأستاذ أنستاس ماري الكرملي المتوفّى سنة 1336هـ في مجلته ( لغة العرب ) العراقية 7 / 388 ، قال : ( إنّ النواحي التي كانت ترتبط إدارياً باللواء – يقصد لواء الرمادي – ناحيتان واسعتان هما : الرّحّالية وهيت . أما الرّحالية فمركزها قرية الرّحّالية التي تبعد عن جنوبي الرمادي 60 ميلاً ، وتكثر فيها التمور بأنواعها المختلفة ، وأكثر نخيلها مغروس على ينابيع مياه كانت لإرواء البساتين ، ويقدّر سكّانها بأربعة آلاف نسمة ...) .
ويحيط بها النخيل من جهاتها الشمالية والجنوبية والشرقية ، أما الغربية فهي مفتوحة ممتدة إلى عمق الصحراء حتى الحدود السعودية ، وكأنها تفتح ذراعيها لاستقبال القوافل العربية وأصحاب الإبل والماشية
الذين يجوبون الصحراء بحثاً عن الماء والكلأ ، وكأنّ الله جعلها واحة قابعة وسط الصحراء ؛ وهيأ لها من أحفاد الدوحة الحَسنية الهاشمية مَن يقوم بضيافتهم ، فتكون محطة استراحة وتموين لتلك القوافل وعابري السبيل والرعاة الذين يستقرون متوزعين بين دواوين المنطقة ، ثم ترحل لكي تأتي قوافل أخرى ، وما زالت ساحات المنطقة تسمى ( الربضة ) حيث مرباض الإبل .
وللواحة علاقات إقليمية إدارية واقتصادية واجتماعية وتاريخية واسعة مع مدن محافظة الأنبار وخاصة مدينتي الرَّمادي والفلوجة ؛ بسبب الارتباطات الإدارية والتجارية والعشائرية والمصاهرات وكذا ارتباط مدير الناحية ودوائر الرّحالية الأمنية والخدمية والإنتاجية إدارياً بمديريات الرَّمادي العامة ، وكانت لها علاقات إقليمية اقتصادية ضيقة مع محافظة كربلاء ولا سيما مدينتي كربلاء وعين الــتــمر ( شثاثة ) لكنها انحسرت بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 .
وللواحة موقع تجاري وعسكري مهم ، إذ تقع في الطريق الصحراوي الذي كانت تسلكه الجيوش العربية الإسلامية أثناء الفتوحات العربية ، ولم تتنبه إلى أهميته حكومات العراق السابقة إلا بعد الاحتلال الأمريكي ، إذ تمّ تعبيد الطريق الرابط بينها وبين الرّمادي والفلوجة .
ويمارس الرّحاليون نشاطات اقتصادية وتجارية إلى جنب تكليفهم الوظيفي في دوائر الرّحالية مثل الصيد ، والزراعة ، وتربية الحيوانات والطيور والأسماك ، والاهتمام بالنخيل وتحسين نوعية التمور .
وتشكّل جزءاً من الهضبة الغربية التي تحتل مساحة واسعة من أرض العراق ، وتقع بين دائرتي عرض (32 – 40) و (10 – 33) شمال خط الاستواء ، وبين خطي طول (42 – 45) و (30 – 43) شرق خط گرينتش ، وتبلغ مساحتها 2635 كيلو متراً مربعاً ، وتبعد 85 كيلو متراً عن مركز المحافظة .
أما خصائصها الطبيعية فهي ذات سطح متباين بين التموج والاستواء ، وتربتها جبسية مختلطة ، تحوي ملح الطعام الصخري النقي .
كما تحوي وديانها الحصى والرمل مثل وادي الغدف الذي يبلغ مجموع جريانه السنوي من مياه الأمطار 386 مليون
آخر مواضيعي

0 شاهر الرحالية
0 الرحالية

    رد مع اقتباس
قديم 28-01-2020, 02:27 AM   #2
مشرف منتدى الشعر
 
الصورة الرمزية الشاعر يوسف الذهاب





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :الشاعر يوسف الذهاب غير متواجد حالياً

افتراضي



عرض شيق وجميل شكر لك


لمٰ آكنْ أنا ،،،،هذا بأختصار

إعذرني إنْ كُنتَ قادرًا

آخر مواضيعي

0 الحب له
0 هُمْ أوجعوني
0 نزلتُ بدارهم
0 ميمر معلوله
0 دارميات

    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

إستضافة مؤسسة أهل الأنبار

للتسجيل اضغط هـنـا