هل تواجه مشكلة في تسجيل الدخول ؟ اضغط على الرابط التالي لطلب المساعدة الفورية

https://m.me/100003916609305

العودة   منتديات أهل الأنبار > ๑۩۞۩๑ المنتديات الطلابية والعلمية ๑۩۞۩๑ > منتدى علم النفس وحلول المشاكل الإجتماعية

 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
في ملائكة الأرض..
مشاركات
2
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
1888
كاتب الموضوع
كريم دزيري
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
قديم 27-07-2017, 03:40 PM   #1
عضو فضي
 
الصورة الرمزية كريم دزيري





 

معلومات إضافية
المزاج : حزين
  المستوى : كريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud of
  علم الدولة: علم الدولة: Algeria
  الجنس: الجنس male
  الحالة :كريم دزيري غير متواجد حالياً

افتراضي في ملائكة الأرض..

حديث منتصف النهار
--------------------
حين تكفهر الظروف حول المرأة لتجعلها أماً وأباً معا، ثم هي ترفع رأسها وتنهض للمهمة العسيرة؛؛ فذاك المجد كله.
تحتاج النفوس للمرفأ الآمن تلقي فيه مراسي أتعابها، والصدر المطمئن تحط عليه رحال آلامها، ولذا كانت طبيعة العلاقة بين الزوجين في صورتها الصحيحة هكذا، وما أشد وحشة أحدهما إن نأت به صروف الأيام عن دفء خليله ويد عضيده، وإن كانت الأنثى بحكم خلقها وخلقتها أكثر احتياجا.
ولك أن تمضي مع الحوادث، لتبصر تلك الأنثى مفجوعةً بفقد الزوج بكل ما يعنيه الفقد روحاً وجسدا، ثم هي مغمورة بأعباء الدنيا بين تسيير عيال وتيسير أحوال بعد رحيل من كان يحمل عنها هذا العناء، وتتطلع قبيل منامها لمرآتها فتبصر وجهاً لم تنقص الحوادث من بريق حسنه وجماله، ثم هي تلتفت عن مرآتها لتقع عيناها على صغارها النائمين، فتغمرهم منها روح الحنان والرحمة بما يطغى على كل مشاعر النفس وأهوائها، لتدثر منهم من سقط عنه لباسه، وتتحسس حرارة من تخاف مرضه، وتنام بعينٍ وقد أبقت الأخرى على حراستهم دائمة.
وحين يصبح الصباح، يلد من كل هذه الأمومة والمحبة قوة عاتية، فتخلق من بين الأنوثة والرقة حزماً وعزما، تغدو بهما أماً لأيتامها وأبا، وتتلاشى نبضات قلبها بين مسرات أطفالها وأحزانهم، فتكون بهم ومنهم وإليهم، توزع وجدانها بينهم أشتاتا لتعوضهم مافقدوا من عطاء الأب وسنده المتين، ومهما أبرزت من قوة الشكيمة وعنفوان الإرادة في ذلك، تمر بها سويعات تنحدر طاقتها لمستوى الأنثى الرقيقة الضعيفة، فتواري نفسها من أبنائها لتسكب في خلوتها دموعها وتطلق حبيس آلامها، ثم هي تكفكف كل ذاك بيديها لتؤوب لتسيير حياتهم وحياتها.
ولاتزال، تنمو أجسادهم الغضة من ضعف جسدها، وتكبر ملامحهم من ذبول ملامحها، وتعلو وتتطاول أحلامهم من بذلها لهم بأحلامها، وهي في كل ذلك تتلو تسابيح الحمد والرضا كلما تحقق لهم من دنياهم أملا، وتبصر نجاحها يزهو كلما قطفوا في مسيرهم نجاحا، قد راهنت على المستقبل المجهول، فما تدري إن عادوا لها براً أو استعدوا عليها عقوقا، لكن مشاعر الحب والحنان والرحمة تطغى، لتزيح كل حساباتٍ ماديةٍ واحتمالاتٍ سلبية، ولا يبقى إلا العطف لهم وإن جرى منهم في غدهم ما جرى.
اللهم صل على النبي الكريم القائل: أَنا وَامرأةٌ سَعفاءُ في الجنّةِ كَهاتين – وأشَارَ بأصبعيهَ السّبابةَ والوسطَى- امرأةٌ آمت من زوجِها، ذاتُ مَنصبٍ وَجمالٍ، حَبَست نفسهَا على يتاماها حتى بانُوا أو مَاتُوا.
Karim Dziri




علينا أن نعترف بأن طيبتنا كجزائريين، جعلتنا أحيانا "هدفا سهلا" لبعض البنادق والقنابل، لكن هذا لا يعني بأيّ حال
من الأحوال، أننا انهزاميون أو أمة لا تبحث عن حقوقها،
ولا تدافع عن مكتسباتها، فاعلموا أيّها الغلاة أن للطيبة أنياب!
آخر مواضيعي

0 سيرة ذاتية لأسماك لا تجيد السباحة..
0 " مضرة الأصلاب "
0 إلى غائبة..
0 جرح الغزال_2_
0 في رثاء دمشق نزار قباني

    رد مع اقتباس
قديم 27-07-2017, 04:36 PM   #2
أعٌذريني فانا لنً اضعَف *
مشرف مجاز
 
الصورة الرمزية رووح الحب





 

معلومات إضافية
المزاج : مشغول
  المستوى : رووح الحب will become famous soon enoughرووح الحب will become famous soon enough
  علم الدولة: علم الدولة: Lebanon
  الجنس: الجنس male
  الحالة :رووح الحب غير متواجد حالياً

افتراضي

نشكر جهودكم احسنتم
آخر مواضيعي

0 خطوات قاتله ( لقلمي )
0 همجية العينين ( لقلمي )
0 انت هوايتي ( لقلمي )
0 روُما..وعينيك . ( لـقلـمہيّــّ )
0 الفاتنه ( لقلمي )

    رد مع اقتباس
قديم 27-07-2017, 11:58 PM   #3
مشرف منتدى الشعر
 
الصورة الرمزية الشاعر يوسف الذهاب





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :الشاعر يوسف الذهاب غير متواجد حالياً

افتراضي

حفظك الله
وادام مداد قلمك
الصادح باجمل القول
تحايا واعتزاز


لمٰ آكنْ أنا ،،،،هذا بأختصار

إعذرني إنْ كُنتَ قادرًا

آخر مواضيعي

0 ما حيلتي
0 التكلفة الصفرية
0 نايل سجال
0 لكنه البدر
0 اكبر تواجد

    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:07 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

إستضافة مؤسسة أهل الأنبار

للتسجيل اضغط هـنـا