هل تواجه مشكلة في تسجيل الدخول ؟ اضغط على الرابط التالي لطلب المساعدة الفورية

https://m.me/100003916609305

العودة   منتديات أهل الأنبار > ๑۩۞۩๑ المنتديات الإسلامية ๑۩۞۩๑ > منتدى سير الأنبياء وآل البيت والصحابة

 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
مَقتلُ الحُسين رضي الله عنه.
مشاركات
4
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
1274
كاتب الموضوع
لُمآر التُرك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
قديم 26-09-2017, 10:05 PM   #1
أمّ أَيْمَن
عضو فضي






 

معلومات إضافية
المزاج : اللهام
  المستوى : لُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of light
  الحالة :لُمآر التُرك غير متواجد حالياً

افتراضي مَقتلُ الحُسين رضي الله عنه.














(-لم خرج ومن كان معه
_ومن الذى قتله وكيف قتله
_ الخيانة التى تعرض لها
_موقف أهل السنة من قتلته
_ندمه على خروجه
_موقف أهل السنة من يزيد
_عاشوراء بين أهل السنة والروافض والنواصب)








التفريغ"






قُتِلَ
الحُسينُ
–رضي اللهُ تعالى عنه- في يومِ عاشوراء سنةَ إحدى وستين، في هذا اليومِ قُتِلَ أبو عبد الله الحُسين بن عليِّ بن أبي طالب –رضي اللهُ عنه وعن أبيه وعن أُمِّهِ وعن أهلِ بيتِهِ-، وذلك حين وَلِيَ يريدُ بنُ معاوية،
ولم يَرْضَهُ الحُسينُ –رضي اللهُ عنه- على المسلمين،
وكانت تأتي الحُسينَ الكُتُبُ مِن أهلِ الكوفةِ بأنَّ السُّنَّةَ أُمِيتَت وأنَّ النِّفَاقَ قد نَجَمَ والحدودَ عُطِّلَت،
فاقْدُم علينا لعلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ لك الأُمَّة ويُصلِحَها بك،
وأنهم قد جَمَعُوا له البَيعةَ مِن نحوِ بِضعة عَشَرَ أَلْفًا؛
بل زادوا العددَ حين قَدِمَ مُسْلِمُ بنُ عقيلٍ إلى مائةِ
ألفٍ وأظهروا أنهم نَاصِرُوهُ، فأرسلَ مُسْلِمَ بن عَقِيل،
فاعترضَهُ كبارُ الصحابةِ –رضي اللهُ عنهم-
وأشياخُهُم ونصحوه وحذَّرُوهُ مِن غدرِ أهلِ الكوفةِ وخذلانِهِم.




قال ابنُ عُمَر –رضي اللهُ عنه- وقد سار ليلتيْن: ((أين تريد؟))
قال الحُسين -ومعه طوامير أي: كُتُب-: ((العراق)).
قال: ((لا تأتِهِم)).
قال: ((هذه كُتُبُهُم وبَيْعَتُهُم)).

قال: ((إنَّ اللهَ خَيَّرَ نبيَّهُ بين الدنيا والآخرة؛ فاختارَ الآخرة، وإنكم بَضْعَةٌ منه، لا يليَها أحدٌ منكم، وما صَرَفَهَا الله عنكم إلَّا للذي هو لكم، فارجعوا)).


فأَبَى؛ فاعتنَقَهُ ابنُ عُمَر وقال: ((أستودعُكَ اللهَ مِن قتيل!))

زادَ الشعبيُّ وقال: ((إنَّ أهلَ العراقِ قومٌ مناكير، قتلوا أباك وضربوا أخاك وفعلوا وفعلوا...)).


وبنحوِ قولِ ابنِ عُمَر؛ قال له ابنُ عباسٍ وأبو سعيدٍ الخُدريِّ وعبد الله بن عياشِ بن الربيع وجابرٌ وأبو واقدٍ الليثيِّ –رضي اللهُ عنهم.

وكان –رضي الله عنه- يتأولُ إبعادَ الفتنةِ عن مكة حتى لا يُرَاقَ بها دَمٌ بسببِهِ، وكان يرجو الإصلاح، ثم إنه نَدِمَ، نَدِمَ الحُسينُ على خروجِهِ إذ خَانَهُ أهلُ العراق وتخَلَّوا عنه وأسلمُوهُ إلى عدوِّهِ، وقُتِلَ مظلومًا –رضي الله عنه-.


وكان قد خَيَّرَ عُبيدَ اللهِ بن زيادٍ بثلاث:
أنْ يرجعَ من حيثُ جاء أو يجاهدَ في الثُّغور، أو يذهبَ إلى يزيد.

فلم يقبلوا إلَّا أن يستأسرَ لهم، فأَبَى؛ فقتلُوهُ –رضي الله عنه-.


قال شيخُ الإسلامِ –رحمه الله: ((فإنَّ يزيدَ بن معاوية وُلِدَ في خلافةِ عثمان بن عَفَّان رضي الله عنه ولم يُدرِك النبيَّﷺ ولا كان من الصحابةِ باتفاقِ العلماء، ولا كان مِن المشهورينَ بالدينِ والصلاحِ، وكان مِن شُبانِ المسلمين، ولا كان كافرًا ولا زنديقًا، وتولَّى بعد أبيه على كراهةٍ مِن بعضِ المسلمين ورضًا مِن بعضِهِم، وكان فيه شجاعةٌ وكرم، ولم يكُن مُظهِرًا للفواحشِ كما يحكي عنه خصومُهُ.

وجَرَت في إمارتِهِ أمورٌ عظيمة؛ أحدُهَا: مقتلُ الحُسين رضي الله عنه-، وهو لم يأمر يعني (يزيدَ) لم يأمر بقتلِ الحُسين، ولا أظهرَ الفَرَحَ بقتلِهِ، ولا نكتَ بالقضيبِ على ثناياهُ رضي الله عنه-، ولا حَمَلَ رأسَ الحُسين-رضي الله عنه- إلى الشام، لكِنْ أَمَرَ بمَنْعِ الحُسين رضي اللهُ عنه- وبدَفْعِهِ عن الأمرِ ولو كان بقتالِهِ؛ فزادَ النُّوابُ على أَمْرِهِ، وحَضَّ الشَّمِرُ ذو الجَوشنِ على قَتْلِهِ لعُبيد اللهِ بن زياد، فاعتدى عليه عُبيد اللهِ بن زيادٍ؛ فطلبَ منهم الحُسينُ رضي الله عنه- أنْ يذهبَ إلى يزيد -ولو أنه كان يعلمُ أنَّ ذَهَابَهُ إلى يزيد لن يكونَ فيه إكرامُهُ؛ ما طلبَ أنْ يذهبَ إليه-، أو أنْ يذهبَ إلى الثَّغْرِ مُرابطًا، أو أنْ يعودَ إلى مكَّةَ، فمنعوهُ –رضي الله عنه- إلَّا أنْ يستأسرَ لهم، أَمَرَ عُمَرُ بن سعدٍ بقتالِهِ، فقتلوه مظلومًا وكذلك قُتِلَ طائفةٌ مِن أهلِ بيتِهِ رضي الله عنه.




كان قَتلُ الحُسين –رضي الله عنه- مِن المصائبِ العظيمةِ، فإنَّ قَتْلَ الحُسين وقَتْلَ عثمانَ قَبْلَهُ كانا مِن أعظمِ أسبابِ الفتنِ في هذه الأُمَّةِ، وقَتَلَتُهُمَا مِن شِرارِ الخَلْقِ عند اللهِ.

ولمَّا قَدِمَ أهلُهُ رضي الله عنه- على يزيد بن معاوية؛ أَكَرَمَهُم وسَيَّرَهُم إلى المدينة، ورُوِيَ عنه أنه لَعَنَ ابن زيادٍ على قَتْلِ الحُسين وقال: كنتُ أرضى من طاعةِ أهلِ العراقِ بدونِ قتلِ الحُسين، لكنه مع هذا لم يُظْهَر منه إنكارُ قَتْلِهِ والانتصارُ له والأخذُ بثأرِهِ –يعني بالقَوَد- كما هو الواجبُ عليه، فصارَ أهلُ الحقِّ يلومونَهُ على تَرْكِهِ للواجبِ مُضافًا إلى أمورٍ أخرى، وأمَّا خصومُهُ فيزيدونَ عليه من الفِرْيَةِ أشياء.

وأمَّا الأمرُ الثاني؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ النبويةِ فَضُّوا بَيْعَةَ يزيد وأخرجوا نوَّابَهُ وأهلَهُ، فبعَثَ إليهم جيشًا وأَمَرَهُ إذا لم يُطيعوه بعد ثلاثٍ أنْ يَدْخُلَهَا بالسيفِ و يُبيحَهَا ثلاثًا، فصار عسكرُهُ في المدينةِ النبويةِ ثلاثًا يقتلونَ وينهبونَ ويفتضُّونَ الفروجَ المُحرَّمةَ، ثم أرسلَ جيشًا إلى مكةَ المُشرفة؛ فحاصروا مكة، وتُوفِيَّ يزيدُ وهُم مُحَاصِرُونَ مكة، وهذا مِن العدوانِ والظلمِ الذي فُعِلَ بأمْرِهِ.




قال شيخ الإسلام: ((ولهذا كان الذي عليه معتقدُ أهلِ السُّنَّةِ وأئمةِ الأُمَّةِ أنَّ يزيدَ لا يُسَّبُّ ولا يُحَبُّ)).



وأمَّا الرافضة عليهم مِن اللهِ ما يستحقونه-، فهولاءِ
الرافضةُ المشركون الجَهَلَةَ ابتدعوا الشَّنَائِعَ المُنكرةَ في يومِ عاشوراء حتى جَعَلُوهُ مَأْتَمًا للحُسين رضي الله عنه- وموسمًا للشركِ بربِّ العالمين وسَبِّ كبارِ الصحابةِ المُكرَّمين رضي الله عنهم أجمعين- في مصائبَ عِظام وعظائمَ جِسام عافانا اللهُ تبارك وتعالى مِن ذلك كُلِّهِ.











_________________
يَسْتَأسِرُ لهم: يُسْلِم نَفْسَهُ أسيرًا لَهُم.
القَوَد: القِصَاص.
ولا نَكتَ بالقضيبِ على ثناياه: لم يضرب بالعودِ أسنانَهُ التي في مُقَدَّمِ الفمِ.





المصدر: هُنا












آخر مواضيعي

0 [ اِسطَنبُول : أَرشيف ]
0 اِنتِخَابٌ وَتَعلِيق.
0 مُشكِلة.
0 الفكر الباطني عند الإخوان المفلسين.
0 بيان حال محمد صالح المنجد | شبكة مواقع الإسلام ويب بفروعه.

    رد مع اقتباس
قديم 09-10-2017, 09:05 PM   #2
عضو مُتألق





 

معلومات إضافية
المزاج : مشغولة
  المستوى : حلا نجد.. is just really niceحلا نجد.. is just really niceحلا نجد.. is just really niceحلا نجد.. is just really nice
  علم الدولة: علم الدولة: Saudi Arabia
  الجنس: الجنس female
  الحالة :حلا نجد.. غير متواجد حالياً

افتراضي

قال شيخ الإسلام: ((ولهذا كان الذي عليه معتقدُ أهلِ السُّنَّةِ وأئمةِ الأُمَّةِ أنَّ يزيدَ لا يُسَّبُّ ولا يُحَبُّ)).




لاحول ولاقوة الا بالله .. كل هالجرايم اللي سواها من قتل للحسين رضي الله عنه وحصاره لاهل المدينة وقتلهم واستباحة محارمهم وحصار مكة

ومايبون نسبه !!! اذا هذا ماينسب من اللي ينسب ؟

انا اول مره اقرأ جرايمه هذا شلون بيقابل ربه .. واللي يقهر في ناس الان تسمي يزيد معجبين بجرايمه .
آخر مواضيعي

0 ( هل تشترط النصيحة قبل الرد على المخالف ؟ )الالباني و ابن باز رحمهما الله
0 الزعتر وفوائده
0 ترتيب لغات العالم
0 زيت السمسم واستخداماته
0 طاجن البصل

    رد مع اقتباس
قديم 10-10-2017, 10:17 PM   #3
أمّ أَيْمَن
عضو فضي






 

معلومات إضافية
المزاج : اللهام
  المستوى : لُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of light
  الحالة :لُمآر التُرك غير متواجد حالياً

افتراضي

حياكِ الله أختي،


الشيخ رحمه الله وكباقي السلف الصالح رحمهم الله
يتورع عن الحكم ما لم تقم الحجة في الشخص بعينه
فلم يثبت بدليل أنه قد أمر بنفسه بذلك وسعى له شخصيًا وأجبر عماله على القيام به كما لم يثبت أنه علم فحاول منع حدوث ذلك..
ومعلوم أن من الحكام من هو مغلوب على أمره تسيره وتسير الأمر بطانته والتي قد تكون فاسدة. .


فقول ابن تيمية فيه توجيه لفئتين:

الأولى: وهم الرافضة حيث كفروه بلا حجة مقامة أو دليل على فساده بشخصه

والثانية: أولئك الذين أحبوه حبًا نفوا به عنه مسؤولية جميع تلك الجرائم كذلك بلا دليل على براءته منها.



وموقف أهل السنة دائما هو العدل والانصاف
"كذلك جعلناكم أمة وسطا" أي أمة عادلة.
نقف حيث يكون الدليل وإذا انعدم الدليل فلا نستدل بعاطفة
أو هوى.

يحتاج موقف شيخ الاسلام هذا إلى تأمل فهو موقف تعليمي رائع في اتخاذ مقام العدل.





أهلًا بكِ.
آخر مواضيعي

0 [ اِسطَنبُول : أَرشيف ]
0 اِنتِخَابٌ وَتَعلِيق.
0 مُشكِلة.
0 الفكر الباطني عند الإخوان المفلسين.
0 بيان حال محمد صالح المنجد | شبكة مواقع الإسلام ويب بفروعه.

    رد مع اقتباس
قديم 11-10-2017, 01:36 AM   #4
مشرف منتدى الشعر





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :الشاعر يوسف الذهاب غير متواجد حالياً

افتراضي



موضوع شيق وجميل،،،نعم كان قتله رضي الله وعثمان من المصائب

واتعجب لخروج الحسين ثائرًا وعلى ماذا يثور ؟

فلا ربا ولا فقر ولا فساد ولا سجون تستوجب الثورة ،،

واتهام يزيد بالكفر هو ذات نسب الشعر اليه،واذا كان الناس يسمون يزيد

فانقل انهم يسمون اولادهم يزيد نسبة ليزيد بن سفيان عمه
آخر مواضيعي

0 سالفه بيها رباط
0 دارمي جديد
0 مسرى الرّسولِ
0 موريشيوس
0 صباح الخير

    رد مع اقتباس
قديم 11-10-2017, 05:25 PM   #5
أمّ أَيْمَن
عضو فضي






 

معلومات إضافية
المزاج : اللهام
  المستوى : لُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of lightلُمآر التُرك is a glorious beacon of light
  الحالة :لُمآر التُرك غير متواجد حالياً

افتراضي

حياكم الله أخي العزيز،
بارك الله فيكم
وشكر لكم إضافتكم.



....
أما عن سؤالكم فلم يخرج الحسين رضي الله عنه ثائرًا
ودليل ذلك أنه أخذ معه النساء والأطفال وقليل من الفرسان
وهذا ينفي عنه نية القتال ومنازعة يزيد الحكم. .

جاءته رضي الله عنه كتب من الكوفة فيها أن:
السنة أميتت، والبدعة ظهرت وأن لا حاكم عليهم يقوم بأمرهم
فصدق ذلك رضي الله عنه رغم ماقيل له عن أنهم قوم كاذبون خونة
هاجمه قاائد من جيش يزيد مدفوعًا من مجوسي لا مأمورًا من يزيد قاصدًا قتله والغدر به
وحين طلب منهم الحسين رضي الله عنه أن يأخذوه إلى يزيد أو يخلوا بينه وبين الثغور يذهب إليها لم يسمحوا له وتكاثروا عليه فقتلوه ولم ينصره أهل الكوفة حينها
مات شهيدًا رضي الله عنه مغدورًا به كما أخبره بذلك جده الصادق المصدوق صلى الله عليه وعلى اله وسلم.




أهلًا بكم.
آخر مواضيعي

0 [ اِسطَنبُول : أَرشيف ]
0 اِنتِخَابٌ وَتَعلِيق.
0 مُشكِلة.
0 الفكر الباطني عند الإخوان المفلسين.
0 بيان حال محمد صالح المنجد | شبكة مواقع الإسلام ويب بفروعه.

    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

إستضافة مؤسسة أهل الأنبار

للتسجيل اضغط هـنـا