هل تواجه مشكلة في تسجيل الدخول ؟ اضغط على الرابط التالي لطلب المساعدة الفورية

https://m.me/100003916609305

العودة   منتديات أهل الأنبار > ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩๑ > المنتدى العام

 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
لماذا كل هذه الكوارث .. !
مشاركات
7
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
650
كاتب الموضوع
هتان المطر
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
قديم 22-03-2015, 06:40 PM   #1
~شموخ في زمن الانكسار ~
مشرفة منتدى المناقشات والحوارات الجادة والإبداع الأدبي
 
الصورة الرمزية هتان المطر





 

معلومات إضافية
المزاج : مستمتعة
  المستوى : هتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond repute
  الحالة :هتان المطر غير متواجد حالياً

افتراضي لماذا كل هذه الكوارث .. !

لماذا الكوارث..؟

إن كل ما بالعالم من كوارث وازمات ومحن وحروب ومجاعات ينبع من اصل واحد هو أزمة الضمير الإنسانى وما أصابه.
إن السماء لن تجود بالماء ولا الأرض بالحياة وأبناؤها يسفحون عليها الدم
بغيا وجورا على بعضهم البعض

فخالق الأرض وما تثمر من غلات هو الله وحده وبيده مرفق المياه الذى ينساب من السماء كما أن بيده تغوير المياه الجوفية التى تخرج من الأرض وهو قد جعل الاجتهاد سببا فى الرزق كما جعل الطاعة والتقوى والمحبة مؤهلات أكبر خطرا ..

ولا شك أن الشرور والمحن التى تغرق الأرض يواكبها على الناحية الاخرى موجات الكفر والشرك والوثنية والتدهور الخلقى وتفكك الأسرة وطغيان الظلم وغلبة الشهوات المادية على كل القيم والاعتبارات ..

حتى فى البلاد التى عرفت بتراثها العريق فى الدين والتدين قد انحسر الآن إلى مجرد شكليات دينية فى حين انحرف السلوك إلى مادية مسرفة وراح الكل يتسابق إلى الكسب المادى والثراء العاجل على حساب جميع القيم الدينية.


وإذا كان ما يجرى فى أثيوبيا بسبب القحط والجفاف من موت الملايين جوعا وعطشا يذيب الفؤاد حسرة وألما ..فإن ماجاء فى تقرير لجنة المعونة البريطانية لأثيوبيا يستوقف النظر فقد جاء فى التقرير أن المعونة لا تصل إلى المستحقين وأنها تمنع عن القرى التى بها ثوار وأن هذه القرى تترك ليفترسها الجوع والعطش بينما تذهب المعونة إلى الجيش وإلى القوات الحكومية
ويعلق التقرير على البذخ والملايين والدولارات التى انفقتها الحكومة فى الاحتفال بأعياد الاشتراكية وفى الولائم والمسيرات الشبابية والمهرجانات فى اديس أبابا

بينما الفلاحون يموتون هم وبهائهم جوعا وعطشا فى القرى الاثيوبية وهو كلام يقال فى مواطن كثيرة ولدول كثيرة من العالم وليس لاثيوبيا وحدها.

إن الخير وحتى الخير البحت الذى ينبع من الضمير لا يوزع بضمير ويظل المبدأ هو نفس المبدأ ..أنا آكل وخصمى فى الرآى يموت..
ماذا يتوقع فى عالم كهذا..

إن ما يجرى داخل الاسرة وداخل الوطن من مظالم يظهر مكبرا على مساحة العالم كله ثم يعود فيظهر مترجما فى احداث وازمات وحروب ومحن واوبئة ومجاعات.
بل أن ما يجرى فى ضمير الفرد من صراع وما تسكن رأسه من خواطر وما تتنازعه من رغبات هو المفتاح للمشكلة كلها..
وإذا كان البحر تلوث ..فقد تلوث بنا نحن وبما أفرزناه فيه.
إن فضلات أفكارنا ورغباتنا هى التى صنعت كل هذا ..
سمعت الرجل يلوم زوجته ويلقى براسها وعلى النساء جميعا ما بالعالم من بؤس..فهى لا ترضى ولا تشبع ولا تكف عن الطلب وهى كرباج لا يكف ولا ينزل على ظهرة ليجرى ويهرول ويسعى إلى السوق لتنفق ماجمع وتطلب المزيد ولا هامش ليدها للاكتفاء.
وإذا صدق الرجل فى شكواه فهو ملوم هو الآخر مثل زوجته فيبدو أنه لا هامش ليده للخضوع والرضوخ والضعف والاستكانة ..فهو ملوم لضعفه بمثل ماهى ملومة لضغيانها ولن تكون الذرية التى ينجبها الاثنان إلا استمرارا لهذه العيوب وتضخيمها لها مع مرور الوقت ..

وهكذا تتفاقم العيوب بمثل ما تتضاعف الأرقام فى متوالية حسابية..
وتتدهور الأجيال ويتدهور النتاج الإنسانى فنا وفكراً وسياسة..

ومع الوقت لن يكون التقدم العلمى فى مثل هذه المجتمعات حسنة بل عيبا لأنه سيضع فى يد هؤلاء الضعاف وسيلة دمار كلية يقضون بها على كل شئ وينسفون بها كل ما كسبه أجدادهم من تراث الحضارة وا بنوه وما شيدوه بعرقهم ودمائهم.
إن العلم سوف يسلح الحماقة.
وطاقة الذرة سوف تكون ذراعا للطغيان وأداة لحب السيطرة.
والصاروخ سوف يكون أداة للقهر والاستبداد.
وسوف تتجسد المأساة فى هذا المسخ الشائه الذى له ذراعا شمشون والذى له ضمير وغد محتال.
ولكنا جميعا وضعنا بذرة هذا المسخ ونحن جميعا أنجبناه وربيناه.
ولايملك أحدنا أن يبرئ نفسه.


وقديما قال عمر بن الخطاب (لو عثرت دابة فى العراق لرأيت نفسى مسئولا عما حدث لها ) وهى قولة حق ..فما يجرى فى أى مجتمع هو محصلة أفعال أفراده وكل منهم مسئول بحسب مكانه تصاعديا من القاعدة إلى القمة.
إن ما يحدث لنا هو نحن وكل واحد لا يقابل فى الطريق إلا نفسه..

المجرم تتسابق إليه مناسبات الاجرام والفاضل الخير تتسابق إليه مناسبات الخير والعطاء.
وبمثل ما تجود أيدينا تجود أرضنا وتجود سماؤنا لأن الذى خلق الكون خلق له قوانين الحافظة التى يزدهر بها طالما كان ناميا والقوانين الهادمة له إذا دب فيه الفساد ونخر فيه السوس.
وبيئة المجتمع مثل بنية الجسم هى فى نماء واذدهار طالما غلبت فيها عوامل الانسجام والنظام والصحة فإذا غلب الاضراب والفوضى والمرض تداعب إلى تراب.

فلا تلوموا القدر ولا تحتجوا على السماء ولا تقولوا ظلمنا ربنا بهذه الكوارث..
بل قولوا ربنا ظلمنا أنفسنا..


ولينظر كل منا ماذا يفعل فى دولة نفسه وإلى أى جانب من رغباته ينحاز..إلى لذاته العاجلة وإلى منفعته الذاتية أم إلى نجدة المحروم ونصرة الضعيف..
إلى الأصنام المادية يتوجه؟؟!أم إلى القيم ..أم إلى الرب القيم ثم لينظر ماذا يفعل لا ماذا يقول ..
وماذا يخفى لا ماذا يعلن ..
وحينئذ سيعرف الجواب على سؤاله
لماذا كل هذه الكوارث .. !


,,,

مقال من كتاب : نار تحت الرماد
الدكتور مصطفى محمود "رحمه الله"


..........

آخر مواضيعي

0 ¤¤《 قوة الضعف 》¤¤
0 || ما قرأها محزونٌ إلا سُرِّي عنه ||
0 لا يضرب البرق المكان ذاته مرتين !
0 "سندباد السودان" من أغرب الشخصيات عبر التاريخ...
0 لماذا كل هذه الكوارث .. !

    رد مع اقتباس
قديم 22-03-2015, 07:08 PM   #2
مشرفة منتدى العام والصور
 
الصورة الرمزية زمن





 

معلومات إضافية
المزاج : نايمة
  المستوى : زمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond reputeزمن has a reputation beyond repute
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس female
  الحالة :زمن غير متواجد حالياً

افتراضي

صحيح والله اختي الغالية هتان المطر هذا جزاء ما قدمت ايدي البشر من المعاصي والاثام

وكذلك الامم السابقة التي قضت بالطوفان وغيره كان جزاء ما صنعت ايديهم من المعاصي

تسلمين غاليتي على حسن الاختيار والنقل
دمت في حفظ الله


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آخر مواضيعي

0 حلو السجادة
0 بريطانيا تمنع التدخين في السيارات التي بها أطفال
0 هادي يباشر مهامه الرئاسية في عدن
0 أضواء
0 وفاة الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم نجل حاكم دبي

    رد مع اقتباس
قديم 26-03-2015, 06:21 PM   #3
~شموخ في زمن الانكسار ~
مشرفة منتدى المناقشات والحوارات الجادة والإبداع الأدبي
 
الصورة الرمزية هتان المطر





 

معلومات إضافية
المزاج : مستمتعة
  المستوى : هتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond reputeهتان المطر has a reputation beyond repute
  الحالة :هتان المطر غير متواجد حالياً

افتراضي

فعلا اختي الطيبة زمن ..الباطل لا يدووم مهما طال
وما من قوي بغير الله سينكسر لابد ..
هي سنة الله التي لا تقبل تحويل او تبديل ..

.
شكرا لكرم الحضور غاليتي


..........

آخر مواضيعي

0 ¤¤《 قوة الضعف 》¤¤
0 || ما قرأها محزونٌ إلا سُرِّي عنه ||
0 لا يضرب البرق المكان ذاته مرتين !
0 "سندباد السودان" من أغرب الشخصيات عبر التاريخ...
0 لماذا كل هذه الكوارث .. !

    رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 06:27 AM   #4
مشرف منتدى الشعر
 
الصورة الرمزية الشاعر يوسف الذهاب





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة : الشاعر يوسف الذهاب متواجد حالياً

افتراضي




الضمير العالمي في ازمة ويحتظر


لمٰ آكنْ أنا ،،،،هذا بأختصار

إعذرني إنْ كُنتَ قادرًا

آخر مواضيعي

0 ع الماني
0 حزورة اورزدي باك
0 الغني والفقير
0 جسر المحبة
0 عيد الاموات

    رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 12:20 PM   #5
مشرف عام





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : ابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond reputeابو صدام has a reputation beyond repute
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة : ابو صدام متواجد حالياً

افتراضي

✍يقول إبن خلدون في مقدمته مخاطبا الملوك وذوي الرئاسة والجاه والسلطان:
*لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب إجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد نظرا لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم وترفض مغادرة نفوسهم مما يؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط العروش ونهاية الدول*
والله يا اخت هتان المطر ان الامور الت لغير اهلها فحل بنا ما حل.....
اللهم عليك بالظالمين


[IMG]نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/IMG]

آخر مواضيعي

0 قاضيه لبنانية مسيحية تحكم على ثلاثة شبان مسلمين !!!
0 العذاب الصامت : سجن بدون جدران
0 لماذا نذكر النبي ابراهيم في التشهد !!!?
0 قبيلة البوسلطان 2018
0 معلومات عن ضغط الدم

    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

إستضافة مؤسسة أهل الأنبار

للتسجيل اضغط هـنـا