هل تواجه مشكلة في تسجيل الدخول ؟ اضغط على الرابط التالي لطلب المساعدة الفورية

https://m.me/100003916609305

العودة   منتديات أهل الأنبار > ๑۩۞۩๑ المنتديات الإسلامية ๑۩۞۩๑ > منتدى القصص الإسلامية

 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
صبر ..فجزاء
مشاركات
2
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
540
كاتب الموضوع
كريم دزيري
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
قديم 06-08-2017, 10:59 PM   #1
عضو فضي





 

معلومات إضافية
المزاج : حزين
  المستوى : كريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud ofكريم دزيري has much to be proud of
  علم الدولة: علم الدولة: Algeria
  الجنس: الجنس male
  الحالة :كريم دزيري غير متواجد حالياً

صبر ..فجزاء

[size="6"]كل مريضٍ حين ينتابه الألم يفكر بألمه، لكنها من بين المرضى؛ تنسى ألمها لتفكر أين تواري ضعفها!.
تشعر بذاك الطنين العجيب يأتي من بعيد، الفراغ الذي يبدأ كنقطة صغيرة سوداء، ثم هو ينمو على حساب مخاوفها حتى يلتهمها بداخله، تتسارع نبضات قلبها وهي تتحسس الألم القادم، ورجفة الضعف التي ستأخذها لعالمٍ تغيب فيه عن الوعي، ويكون جسدها عرضةً لاختلاجاتٍ وتشنجاتٍ تتناوب عليها فلا تغادرها إلا وهي خرقة بالية، موجعة الجسد والروح، ثم لا يكون جل اهتمامها لما بها، وإنما للبحث عن زاويةٍ من الدنيا تحتويها حتى يعبرها الطوفان القادم بآهاته.
ذات زمن؛ كانت تصحو من نوبات الصرع وهي محمومة الروح مكشوفة الجسد، حين كانت يجتمع عليها ألم المرض وآلام التكشف، فتود بعد أن تفيق أن لو طوتها الأرض داخلها وأسلمتها نوبتها إلى موتتها، وهي تواري أعين الحياء وتحاول الصبر فلا تسعها منافذه، وكل ألمٍ – عند الحرة - دون العرض يهون، ثم هي لاتملك نفسها وقد ضاقت بها الأرض، أن تمضي بخطاها الحيية للحبيب البشير، فتعرض حالها وتسأله الدعاء، لتنزل رحمة السماء عليها ببشارتين ما ظنت أن تصيب إلا أقل القليل منهما، وكان عاجل البشرى أن أسدل الستير عليها ستره، فأضحت أمواج الصرع تتناوبها وتغادرها فلا ينكشف لها غطاء.
بدأت ملامح الوعي تعاودها، فتحت عينيها لتبصر نفسها ملقاةً على الأرض بمكانٍ غير المكان، عاصفةٌ من الإبتلاء عصفت بها ولا تحسب للمكان أو الزمان حسابا، ونوبةٌ من الاختلاجات تضرب جسدها دون وعي منها، ثم تسلمها بعد إجهادٍ مريعٍ لغيبوبةٍ تطول، حتى إذا أفاقت منها كانت ريشةً في مهب العناء، ضعيفةٌ بكل مافيها، بجسدها الذي هدته التشنجات، ونفسها التي لفتها ظلمات الغيبوبة حتى أسلمتها لرقةٍ ووهنٍ ترتعش فيه أمام كل صوتٍ أو حداء.
وحدها روحها تبقى في الأعالي، وكلما مرت بها موجة ألمٍ زادتها للسماء سموا، ومع توالي الموجات تتعب خلايا الدماغ وتأخذ في الكلال والنسيان شيئاً فشيئا، لكنها لم ولن تنسى أجمل كلمةٍ تجاوبت في أعماقها، وأجل بشرى لازالت تعانق روحها وتزيدها رفعةً وابتساماً رغم سنوات الأنين، يتلاشى في هدير الصرع كل صوتٍ وكل قول، لكن تلك الكلمة تبقى في العمق متجذرةً بكل خليةٍ من الجسد المنهك المتهدم، حين فتح لها النبي الكريم أبواب السماء قائلا: تصبرين ولك الجنة.
[/size]
آخر مواضيعي

0 في رثاء دمشق نزار قباني
0 شَذَرَات مُعَطَّرة بذكر سيد الأنام
0 قناديل بلا زيت و أحلام مهرَّبة..
0 خطبة عرفات؛ وما زال الحجّ مختطفًا
0 بوح يكتبه جرح الغزال / كريم دزيري

    رد مع اقتباس
قديم 07-08-2017, 05:09 AM   #2
مشرف منتدى الشعر





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة : الشاعر يوسف الذهاب متواجد حالياً

افتراضي

احسنت استاذ كويم عاشت يداك
آخر مواضيعي

0 كتيبة الموت
0 فن الرد على الاخرين
0 الملياردير خاشقچي
0 استفادة طالب العلم.
0 سئمت صراخ ابي

    رد مع اقتباس
قديم 14-08-2017, 08:55 PM   #3
عضو مُشارك





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : مشتاق لك will become famous soon enoughمشتاق لك will become famous soon enough
  علم الدولة: علم الدولة: Bhutan
  الحالة :مشتاق لك غير متواجد حالياً

افتراضي

جزاك الله خير يغالي تحياتي الك
آخر مواضيعي

0 قطز ومواجهة التتار الجزء 3 والاخير
0 سيف الدين قطز ومواجهة التتار ج2
0 سيف الدين قطزوالتتار :ج1
0 هل من ترحيب

    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

إستضافة مؤسسة أهل الأنبار

للتسجيل اضغط هـنـا