هل تواجه مشكلة في تسجيل الدخول ؟ اضغط على الرابط التالي لطلب المساعدة الفورية

https://m.me/100003916609305

العودة   منتديات أهل الأنبار > ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩๑ > المنتدى العام > منتدى الأخبار الخفيفة

 
معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
دقيقة حكمة
مشاركات
8
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
864
كاتب الموضوع
الشاعر يوسف الذهاب
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
قديم 28-07-2020, 11:11 AM   #1
مشرف منتدى الشعر
 
الصورة الرمزية الشاعر يوسف الذهاب





 

معلومات إضافية
المزاج : مبسوط
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :الشاعر يوسف الذهاب غير متواجد حالياً

افتراضي دقيقة حكمة




دقيقة واحدة . . «فقط دقيقة»!!

في مدينة اوروبية كنت أقف منتظراً دوري أمام شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر بالحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم ،

وكانت أمامي سيدة ستينية تحول بيني وبين شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً !

فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال ، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة ، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة ، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع.

قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة . وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجددا.

اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني ، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني ، إلا أنها لم تفعل ، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى المحطه لركوب الحافله ،

وقالت لي بصيغة الأمر:
احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.
كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لي ، فهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل ، كيف تتعامل معي هذه السيده بهذه الطريقة .

أنا بدوري وبدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة...
ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور... حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة
لكن السيدة منعتني من الجلوس بجانب النافذه وجلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف واحد .
فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها نحوي دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها فالتفتُ إليها...

عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك !
صبري على ماذا ؟

على قلة ذوقي ، أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر ..
قلت لها : لا أظنك تعرفين بما كنت أفكر ، وليس مهماً أن تعرفي !

قالت : حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغولٌ الآن بكيف سأرد لك الدين..

قلت لها : الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك..
قالت : عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك ؟

قلت : هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي ؟
قالت : إنها حكمة . أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة..

قلت لها : وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة ؟
قالت : لا.. فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.

أخرجتُ لها اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها.

لا زالت عيناها تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي، مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها، أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود

وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني
يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أن ذلك ممنوع...

أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك.

الموضوع ليس مادياً.
ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.

قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكين لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ ؟ أين الحكمة ؟
قالت : "فقط دقيقة".

قلت لها : سأنتظر دقيقة
قالت لي : لا، لا، لا تنتظر ..
" فقط دقيقة ".. هذه هي الحكمة !
قلت : لم افهم شيئاً !

قالت : لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال ؟
قلت : ربما !!

قالت : سأشرح لك الحكمة هي
" فقط دقيقة "
لا تنسَ هذه الكلمة أبداً ... في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما التفكر في أي مسألة في الحياة ، وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك "فقط دقيقه" دقيقة واحده إضافية ، ستون ثانية لاغير .

هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية ؟؟

في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إتخاذ قرارك قد تتغير أمور كثيرة ولكن بشرط واحد ..

قلت : وما هو الشرط ؟
قالت : أن تتجرد عن نوازع نفسك ، وتُودع في داخل دماغك وفي صميم قلبك جميع القيم الإنسانية والمُثل الأخلاقية دفعة واحدة وتعالجها معالجة موضوعية دون تحيز ..

فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك،
فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نوازع نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً ، أو جزء من هذا الحق، وعندها قد تغير قرارك تجاهه ..

إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما، فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً..

دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية .

دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن أهوائك وغرورك ..
دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك ،
وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة مجموعة كاملة من البشر !!!
هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ؟

قلت لها : صحيح ، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.

بسطت يدها وقالت : تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر... والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.

أعطتني اليورو . تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة... لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي.. فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب اليورو من أحد... !

قلت لها : حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو ؟
قالت : سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً!

علتْ ضحكاتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي هربا وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً..!
وأنا أقول لها : " فقط دقيقة ".... " فقط دقيقة ".

لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة... حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ هي الحافلة عند وصولنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً.. وقبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد...

فأعطيتها جوالي لتتصل،

المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو..

والثانية منها تقول فيها : كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك.. إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك...

فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية، لكنني لم أجرؤ أن أقولها لك.. أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.

" فقط دقيقة " حكمة أهديها لكم، فمن يقبلها مني في زمن نهدر فيه الكثير من الساعات دون فائدة ؟

الخلاصة :
فقط دقيقة ستغير مجرى حياتك للأفضل، فأتبعها في كل يومك وفِي كامل شؤون حياتك .. جربتها كثيرًا وغيرت الكثير .. فجربها لتعرف قيمتها.

*محبكم ابوعدي*
*هذه القصه غيرت حياتي وعلمتني الصبر*
✨ ✍ ✨ ✍


لمٰ آكنْ أنا ،،،،هذا بأختصار

إعذرني إنْ كُنتَ قادرًا

آخر مواضيعي

0 نايل ملتقى الغربيه
0 طالّ الفراقُ
0 سجال جميله
0 شيوخ السحت
0 وفاة ايمان بورخوروفا

    رد مع اقتباس
قديم 28-07-2020, 05:23 PM   #2
▓ قلم مميز ▓





 

معلومات إضافية
المزاج : رايق
  المستوى : السنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond reputeالسنعوسي has a reputation beyond repute
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :السنعوسي غير متواجد حالياً

افتراضي

نقله نوعيه جديده في اعتماداتك
التي اتجهت الى احسن القصص والعبر
المستقاه من هكذا ايثار
ولاخلا ولاعدم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر مواضيعي

0 ``•••~♡~{ قيل لي إثأر لنفسك }~♡~•••``
0 ***(رثاء بالمرحوم عبدالله محمد رشيد)***
0 ▪︎▪︎▪︎▪︎{كلمه ظلمناها فيما ظلمنا}▪︎▪︎▪︎▪︎
0 ***(انا بنت الطنايا ماني عشيقه للانجاس)****
0 ***تنعش ال٤لب ومقاصر ماتمله***


آخر تعديل بواسطة السنعوسي ، 28-07-2020 الساعة 08:05 PM
    رد مع اقتباس
قديم 28-07-2020, 08:06 PM   #3
مشرف منتدى الشعر
 
الصورة الرمزية الشاعر يوسف الذهاب





 

معلومات إضافية
المزاج : مبسوط
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :الشاعر يوسف الذهاب غير متواجد حالياً

افتراضي




تسلم اخي ابا شاكر وان شاء الله لننقصر بنقل كل ما هو مفيد

لكم ولذائقتكم ،،،،،شكر لمرورك.


لمٰ آكنْ أنا ،،،،هذا بأختصار

إعذرني إنْ كُنتَ قادرًا

آخر مواضيعي

0 نايل ملتقى الغربيه
0 طالّ الفراقُ
0 سجال جميله
0 شيوخ السحت
0 وفاة ايمان بورخوروفا

    رد مع اقتباس
قديم 28-07-2020, 11:36 PM   #4
دمــــ أشتياق ــعــــة
مشرفة منتدى المطبخ
 
الصورة الرمزية عراقية





 

معلومات إضافية
المزاج : تعبانة
  المستوى : عراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond reputeعراقية has a reputation beyond repute
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس female
  الحالة :عراقية غير متواجد حالياً

افتراضي

بعض القصص وحتى الشعر عندما اقرأ المقدمة
اتعمق واعيش احداثها اتمنى تستمر لا نهاية لها
ذوق راقي في انتقاء كل ماهو جميل ابدعت
احترامي
آخر مواضيعي

0 أتظنُ أنك عندما أحرقتني ..
0 لاتكن المغرور فتندم .. ولاتكن الواثق فتُصدم
0 ظاهرة تكهرب الجسم ومعالجتها ..
0 والذي نفسي بيده لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ..
0 ¨°•√♥ هـذيـآن قلــب ♥√•°¨

    رد مع اقتباس
قديم 30-07-2020, 12:50 PM   #5
مشرف منتدى الشعر
 
الصورة الرمزية الشاعر يوسف الذهاب





 

معلومات إضافية
المزاج : مبسوط
  المستوى : الشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to beholdالشاعر يوسف الذهاب is a splendid one to behold
  علم الدولة: علم الدولة: Iraq
  الجنس: الجنس male
  الحالة :الشاعر يوسف الذهاب غير متواجد حالياً

افتراضي




من ذوقك الراقي اخت عراقية ورهافة حسك
كوني بخير.


لمٰ آكنْ أنا ،،،،هذا بأختصار

إعذرني إنْ كُنتَ قادرًا

آخر مواضيعي

0 نايل ملتقى الغربيه
0 طالّ الفراقُ
0 سجال جميله
0 شيوخ السحت
0 وفاة ايمان بورخوروفا

    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:19 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

إستضافة مؤسسة أهل الأنبار

للتسجيل اضغط هـنـا